قرار محكمة النقض الفرنسية،
الغرفة المختلطة: 13 أبريل 2018،
طعن عدد: 16 – 21345، قرار منشور
الحل رفض الطعن،
القرار المطعون فيه، قرار محكمة استئناف باريس، 6
ماي 2016،
باسم الشعب الفرنسي،
أولا : ترجمة نص القرار
أصدرت محكمة النقض (الفرنسية)، المنعقدة
كغرفة مختلطة، القرار التالي:
نظرت المحكمة في الطعن بالنقض رقم H
16-21.345 المرفوع من قبل شركة Le Poids
Heavy 77 ، وهي شركة مساهمة مبسطة ، مكتبها المسجل
في [...] ، ضد القرار الصادر في 6 مايو
2016 من قبل محكمة استئناف باريس (القطب 5 ، الغرفة 11) ، في النزاع الذي يجمعها
ضد:
1 ° / الشركة Aptibois
، شركة ذات مسؤولية محدودة ، مكتبها المسجل ب [...] ،
2 ° / والشركة Banque
Populaire Rives de Paris ، شركة مساهمة ، مكتبها المسجل ب [...] ،
3 ° / والشركة Gonnet
Hydraulique ، وهي شركة مساهمة مبسطة ، ومكتبها الرئيسي
ب [...] ،
4 ° / والشركة Philippe
X ... و Denis Y ... ،
شركة مدنية مهنية، مكتبها المسجل ب [...] ، [...] ، بصفتها وكيل مصفي لشركة Gonnet
hydraulics ، باعتبارهم الطرف الذي يمثل الدفاع في
النقض.
ثانياً- البث في الطعن بالنقض رقم
16-21.947 المقدم من البنك الشعبي Rives de Paris على
نفس القرار الاستئنافي المذكور أعلاه، في النزاع الذي يجمعها مع:
1 ° / والشركة Aptibois
،
2 ° / والشركة Le Poids
Heavy 77،
3 ° / والشركة إلى Gonnet
Hydraulique ،
4 ° / الشركة المدنية المهنية فيليب X ... ودينيس Y
... ، بصفتهما وكيل تصفية شركة Gonnet
الهيدروليكية ، الطرف الذي يمثل الدفاع في بالنقض ؛
بموجب قرار صادر في 16 تشرين الثاني
(نوفمبر) 2017 ، ضمّت الغرفة التجارية الطعون وأحالتها إلى غرفة مختلطة. وأشار
الرئيس الأول للمحكمة، بأمر مؤرخ في 23 آذار / مارس 2018 ، إلى أن هذه الغرفة
المختلطة ستتألف من الغرفة المدنية الأولى والثالثة والغرفة التجارية والمالية والاقتصادية
لمحكمة النقض.
دفع المدعي في النقض رقم 16-21.345 أمام
الغرفة المختلطة، بوسيلة وحيدة مُلحقة بهذا القرار ؛
تمت صياغة هذ الوسيلة الوحيدة في مذكرة تم ايداعها
بكتابة ضبط محكمة النقض من قبل SCP Zribi و Texier
، محامي شركة Le Poids lourd 77 ، ؛
تم تقديم مذكرة الدفاع لكتابة ضبط محكمة
النقض من قبل الشركة المدنية المهنية Nicolaÿ
و de Lanouvelle و Hannotin
، محامي شركة Aptibois ؛
بخصوص المدعي في النقض عدد 16 -21.947،
مراجع مكتب المحامي المدعي، البنك الشعبي،
وايداع مذكرة الدفاع، من قبل مكتب المحاماة
المعين وصفه اسفله،
ثم إشارة الى مراجع القاضي المقرر وتقرير
الوكيل العام للجمهورية، ،
وكذا إشارة الى أعضاء الهيئة القضائية كل
واحد باسمه،
وكذا أعضاء النيابة العامة، وبعد المداولة
وفق القانون، قضت المحكمة بما يلي:
تعطي الحق للبنك الشعبيRives de
Paris (البنك) وللشركة Le Poids lourd 77 بسحب طعنهما
الموجه ضد شركة Gonnethydraulique
وشركة Philippe X .. ودينيس واي. ... ، بصفته وكيل مصفي لهذه
الشركة ؛
حيث أنه وفقًا للقرار المطعون فيه (محكمة استئناف
باريس ، 6 مايو 2016) ، أنه في 10 مايو 2010 ، طلبت شركة Aptibois
شاحنة مزودة بمنصة ورافعة من شركة LPL 77 ؛ وأنه
كان مبين في نموذج الطلبية على أن الحمولة المتبقية للمركبة يجب أن لا تقل عن
ثمانمائة وخمسين 850 كيلوغرامًا ؛ وأنه لشراء هذه السيارة ، أبرمت الشركة Aptibois
، في 3 يونيو 2010 ، مع البنك ، عقدً ائتمان ايجاري منقول ينص على دفع أربعة
وثمانين 84 إيجار شهري ؛ وأن الشاحنة تم تسليمها ببطاقة رمادية ومحضر مراقبة
المطابقة الأولي الصادر بتاريخ 20 سبتمبر 2010 من قبل شركة Gonnet
الهيدروليكية ، والذي يوضح أن الحمولة تتوافق مع ما هو مطلوب من الزبون ومع اللوحة
الإدارية ؛ وأنه اعتبارًا من 19 أكتوبر 2010 ، أرسلت شركة LPL 77
فاتورتها إلى البنك ؛ غير أنه كان هناك وزن بعد التفريغ، تبعا لفحص الشرطة، وتقرير
محضر من قبل العون القضائي يوضح فيه أن الوزن الفارغ للمركبة كان أكبر من ذلك
المبين في شهادة التسجيل، وأن التحمل المتاح كان أقل من ذلك المنصوص عليه في
العقد، رفعت شركة Aptibois دعوى
قضائية ضد الشركة LPL 77 ، بعد
أن طالبتها حبيا بحل المشكلة بقي دون جدوى، وكذلك طالبت الشركة (المستأجر) البنك (المؤجر)،
ببطلان البيع وعقد الائتمان الإيجاري (المرتبط به)، وبرد الإيجارات التي سبق دفعها؛
كما أن الشركة LPL 77 دعت
شركة Gonnet
الهيدروليكية للضمان؛
فيما يتعلق بالوسيلة الوحيدة للطعن رقم 16
- 21.345:
وحيث اعترضت الشركة LPL 77
وكذا البنك على قرار محكمة الاستئناف القاضي بفسخ البيع وإدانة البائع بإعادة الثمن
إلى البنك واسترداد شاحنته منها ، وحسب الوسيلة، فإن الفسخ القضائي لعقد البيع
لعدم التسليم المتطابق مع ما هو متفق عليه، يفترض أن هذا الانتهاك من الخطورة بحيث
يبرر إلغاء العقد بأثر رجعي ؛ وأنه اذ لم تبحث المحكمة فيما إذا كان خرق الالتزام
بالتسليم المطابق كان خطيرًا بدرجة كافية لتبرير إبطال العقد بأثر رجعي ، الأمر
الذي تنفيه شركة LPL 77 ،
فإن محكمة الاستئناف لم تقدم أي أساس قانوني لقرارها بالنظر للمواد 1184 و 1610 من
القانون المدني (الفرنسي)؛
لكن حيث أنه تم ملاحظة أن الشاحنة التي تم
تسليمها إلى شركة Aptibois لم تكن
متطابقة مع المواصفات المنصوص عليها في نموذج الطلبية، فيما يتعلق بكون الحمولة
المتبقية كانت أقل من ثمانمائة وخمسين 850 كيلوغرامًا ، على الرغم من المؤشرات
العكسية الواردة في المستندات ، فإن محكمة الاستئناف، والتي قامت بالبحث المزعوم أنها
لم تقم به، قد بررت قانونيًا قرارها القاضي بفسخ البيع ؛
فيما يتعلق بالوسيلة الوحيدة للطعن رقم
16-21.947 المأخوذ في جزئه الأول:
حيث أن البنك يطعن في القرار من أنه قضى بإلغاء وانفساخ caducité عقد الائتمان الإيجاري
المنقول، وأمر بإعادة الإيجارات المدفوعة تنفيذاً لهذا العقد إلى شركة Aptibois (المستأجر)، في حين أنه، حسب الوسيلة المدفوع بها، عقد الائتمان
الايجاري الذي يؤدي إلى وصول الملكية إلى المستأجر، يختلف عن عقد الإيجار التمويلي
؛ وأن الترابط فقط بين العقود المتزامنة أو المتعاقبة التي تقع ضمن عملية تتضمن
التأجير التمويلي ، يستلزم انقضاء caducité عقد التأجير التمويلي، بسبب إنفساخ
وانتهاء العقد المهيمن، ويلزم المؤجر بإعادة الإيجارات ؛ أنه بالحكم بإنقضاء او
انفساخ caducité عقد الائتمان
الإيجاري المنقول المبرم في 3 يونيو 2010 وبإدانة البنك بإعادة الإيجارات المدفوعة
تنفيذاً لاتفاق الائتمان الإيجاري إلى شركة Aptibois
، تكون محكمة الاستئناف قد خرقت المادة 1184 من القانون المدني ؛
ولكن حيث إن محكمة النقض (الفرنسية) قد
حكمت حتى الآن بأن فسخ عقد البيع يستلزم بالضرورة إنهاء عقد الائتمان الإيجاري، مع
مراعاة تطبيق البنود التي تهدف إلى تنظيم عواقب وآثار هذا الإنهاء (انظر قرار
الغرفة المختلطة، بتاريخ 23 نوفمبر 1990 ، الطعن رقم 86-19.396 ، رقم 88-16.883
ورقم 87-17.044 ، النشرة 1990 ، الغرف المختلطة، رقم 1 و 2 ؛ انظر قرار الغرفة
التجارية، بتاريخ 12 أكتوبر 1993 ، الطعن رقم 91-17.621 ، النشرة. 1993 ، 4 ، رقم
327 ؛ وانظر قرار الغرفة التجارية، بتاريخ، 28 يناير / كانون الثاني 2003 ، الطعن
رقم 01-00.330 ؛ وانظر قرار الغرفة التجارية ، بتاريخ، 14 ديسمبر / كانون الأول
2010 ، الطعن رقم 09-15.992) ؛
علاوة على ذلك ، فقد تم الفضاء بأن العقود المتزامنة
أو المصاحبة أو المتعاقبة التي تشكل جزءًا من عملية تتضمن التأجير التمويلي هي
عقود مترابطة (انظر قرار الغرف المختلطة ،
17 مايو 2013 ، الطعن رقم 11-22.768 ورقم 11-22.927 ، النشرة 2013 ، الغرف المختلطة ، رقم 1) وأن إنهاء أي عقد
منهم يؤدي إلى انقضاء العقود الأخرى نتيجة لذلك (انظر قرار الغرفة التجارية الصادر
بتاريخ، 12 يوليو / تموز 2017 ، الطعن رقم 15-27.703 ، قرار منشور) ؛
وحيث، إذا كانت هذه الاجتهادات القضائية
الأخيرة غير قابلة للإلحاق إلى عقد الائتمان الايجاري المنقول ، الملحق بعقد البيع
، الانقضاء caducité التي تحكم به، والتي لا تؤثر
على تكوين العقد ويمكن أن تتدخل في الوقت الذي يكون هذا العقد قد عرف بدءاً في
تنفيذه، والذي يختلف عن الفسخ résolution
والإنهاء résiliation
من حيث
أنه لا يعاقب على عدم تنفيذ عقد الائتمان الإيجاري، ولكن لاختفاء أحد عناصره
الأساسية، وهو العقد الرئيسي الذي أبرم من أجله، يشكل التدبير المناسب ؛
لذلك من الضروري، تعديل الاجتهادات
القضائية السابقة، والقضاء بأن فسخ résolution عقد البيع يستتبع، نتيجة لذلك،
انقضاء عقد الائتمان الإيجاري، في تاريخ نفاذ الفسخ، وأن البنود أو الشروط المنصوص
عليها في هذه حالة إنهاء résiliation العقد غير قابلة للتطبيق؛
ولذلك فإن محكمة الاستئناف قد أصابت حين
قضت أن المستأجر يجب أن يعيد الشاحنة إلى البنك وأن هذا الأخير، الذي لا يستطيع أن
يدفع بالبنود او الشروط التعاقدية للضمان والتنازل عن حق في الدعوى، يجب أن يعيد
الإيجار الذي تسلمه في اطار تنفيذ عقد الائتمان الإيجاري .
ومن ثم يستتبع ذلك أن الوسيلة القانونية
المدفوع بها لا أساس لها؛
وحيث أنه لا توجد حاجة للحكم بقرار معلل
بشكل خاص على الفروع الأخرى للوسيلة الوحيدة رقم 16-21.947 التي من الواضح أنها لن
تؤدي إلى النقض ؛
لهذه الأسباب :
برفض الطعون بالنقض.
ادانة البنك الشعبي Rives de
Paris وشركة Le Poids
lourd 77 ، كل منهما ، بصوائر طعنه بالنقض ؛
مع مراعاة المادة 700 من قانون المسطرة
المدنية، ادانة البنك الشعبي Rives de Paris
وشركة Le Poids lourd 77 بدفع مبلغ إجمالي قدره 3000 يورو لشركة Aptibois
وبرفض الطلبات الأخرى ؛
وهكذا تم ذلك وحكمت عليه محكمة النقض،
المنعقدة في غرفة مختلطة، وأصدرت في 13 أبريل ، ألفين وثمانية عشر من خلال إتاحة
القرار بكتابة ضبط المحكمة، وتم إخطار الأطراف مسبقًا وفقًا للشروط المنصوص عليها
في الفقرة الثانية من المادة 450 من قانون المسطرة المدنية.
العناوين والملخص:
فسخ résolution عقد البيع يستتبع، نتيجة لذلك، انقضاء caducité عقد الإئتمان الإيجاري، في
تاريخ الذي ينتج الفسخ آثاره à la date d'effet de la résolution ، ولذلك فإن محكمة الاستئناف، التي حكمت بفسخ عقد البيع من تاريخ
ابرامه، قد أصابت حين قضت وأن البنود أو الشروط العقدية المنصوص عليها في هذه حالة
إنهاء résiliation
العقد غير قابلة للتطبيق ، وأن المستأجر يجب أن يعيد الشاحنة إلى البنك المقرض وأن
هذا الأخير، يجب أن يعيد الإيجار الذي تسلمه في اطار تنفيذ عقد الائتمان الإيجاري.
السوابق القضائية:
آثار فسخ عقد البيع على
عقد الإيجار التمويلي، هناك تطور بالنظر الى الاجتهادات القضائية التالية:
قرار الغرفة المختلطة، بتاريخ 23 نوفمبر
1990 ، الطعن رقم 86-19.396 ،
قرار الغرفة المختلطة، بتاريخ 23 نوفمبر
1990 ، رقم 88-16.883 و،
قرار الغرفة المختلطة، بتاريخ 23 نوفمبر
1990 ، رقم 87-17.044 ، النشرة 1990 ، الغرف المختلطة، رقم 1 و 2 ؛
قرار الغرفة التجارية، بتاريخ 12 أكتوبر
1993 ، الطعن رقم 91-17.621 ، النشرة. 1993 ، 4 ، رقم 327 ؛
قرار الغرفة التجارية، بتاريخ، 28 يناير /
كانون الثاني 2003 ، الطعن رقم 01-00.330 ؛
قرار الغرفة التجارية، بتاريخ، 14 ديسمبر /
كانون الأول 2010 ، الطعن رقم 09-
فيما يتعلق بعدم قابلية
تطبيق البنود التعاقدية المنصوص عليها في حالة إنهاء البيع في اطار عقد التأجير التمويلي،
راجع. :
قرار الغرفة التجارية الصادر بتاريخ، 12
يوليو / تموز 2017 ، الطعن رقم 15-27.703 ، قرار منشور، جريدة 2017، 4، عدد 105،
(نقض)
الأساس القانوني: المادة 1184 من القانون المدني الفرنسي قبل
صياغته في مرسوم 2 فبراير 2016،
ترجمة: محمد بلمعلم
ثانيا : تعليق
على القرار:
هناك فرق بين الائتمان الإيجاري، وعقد
التأجير التمويلي، في أن الأول يسمح للمكتري ان يصير مالك للشيء المكترى، هذه
الامكانية غير متاحة في عقد التأجير التمويلي، وأن المحكمة في هذا القرار، بالنسبة للانقضاء،
لا يكون هناك أي مجال لتطبيق تلك الشروط التعاقدية المتفق عليها، او المفروضة في
اطار عقد إدعان، بخصوص التعويض وكالشرط الجزائي في حالة انهاء العقد، هذا ليس
انهاء بل انقضاء ويجب التمييز، وفسخ عقد البيع او التوريد، يؤدي الى انفساخ العقد
المرتبط به، ويدعو البعض الذين يصيغون العقود الى إضافة الانقضاء او الانفساخ أيضا
الى الانهاء، حتى تسري تلك الشروط الاتفاقية في حالة انهاء وانفساخ العقد،، وأنه
يجب النظر في تعديل فبراير 2016، ماذا قال بهذا الخصوص، ربما استغلوا الفرصة لقلب
الطاولة على المدينين، وان الشروط تسري في جميع الحالات، فسخ او انهاء، او انفساخ،
،
اين هو الرجوع في الاجتهاد سنوات التسعينات
اين يكمن؟ قال انها كانت بخصوص عقد الائتمان الايجاري كانت الشروط الاتفاقية التي
تحد من المسؤولية تسري، فقط بخصوص عقد الايجار التمويلي التي كانت لا تسري، وبهذا
الاجتهاد، بدأت تفرق بين الانهاء والانقضاء او الانفساخ، وتقول مثل عقد التمويل
الايجاري الشروط المحددة للمسؤولية تسري، حتى ولو كان الامر يتعلق بائتمان ايجاري،
والذي قلنا يتميز بان المستأجر سيصير مالك في نهاية الامر،
نفهم
أن محكمة النقض الفرنسية تركت اجتهادها السابق منذ 1990، أن فسخ عقد البيع يؤدي
بالضرورة الى فسخ وانهاء عقد الائتمان الايجاري، ولكن مع مراعاة تطبيق الاتفاقات
التي تهدف الى تنظيم آثار هذا الحل والأنهاء، وبعبارة أوضح تلك الاتفاقات، التي
تفرض ضمانة، او شرط جزائي، والتي تشترط على المكتري ان لا يرفع دعوى بفسخ عقد
الائتمان او غيرها من الشروط التي تحد من ذلك الاجتهاد الذي يقول بترابط العقدين،
وكل فسخ وحل يسري على الآخر، لتقرر
المحكمة العليا في هذا القرار أنه حتى وان تعلق الامر بعقد الائتمان الايجاري فان
فسخ عقد البيع، يؤدي الى انقضاء عقد الائتمان الايجاري، واختارت المحكمة مصطلح
انقضاء وليس انهاء، وأكدت ان الشروط التعاقدية المحددة للمسؤولية ليس لها مجال
للتطبيق وتستبعد، والبنك يجب أن يرد الاموال والايجارات المستخلصة الى المكتري
المستأجر،
،
في
القانون المدني الفرنسي الجديد المادة التي تتحدث عن انقضاء العقود او انفساخها،
هي المادة 1186، ،
هناك من يقول المحكمة اقتبست منها، المهم الانقضاء وانفساخ يعني العقد
الذي نشأ صحيحا بجميع اركانه وشروطه، وضاعت في الطريق وحياة العقد احد العناصر،
وفقد فعاليته، لتمييزه عن البطلان الذي يتعلق بعقد نشأ سقيما منذ تكوينه،
والفرق بين عقد الايجار التمويلي وعقد الائتمان
الايجاري، كما سبق القول، هو أن في هذا الأخير هناك إمكانية أن يصير المستأجر مالك
للشيء المكترى، في التأجير التمويلي هذا الخيار بالشراء في أخير العقد غير ممنوح
للمكتري،
الامر الثاني الذي يعتبر انه
فيه عدول عن الاجتهادات السابقة منذ 1990، هو مسـألة من يزمن يكون فسخ العقد
التبعي، عقد الائتمان الايجاري، في هذا القرار تقول يكون الفسخ بالتبعية من
التاريخ الذي انتج فيه الفسخ أثاره، في القرارات السابقة منذ 23 نونبر 1990، كان الفسخ
والانهاء من تاريخ طلب الفسخ قضائيا امام المحكمة، فالعبارة الجديدة، الالغاء يمكن
ان يكون من الماضي، وعادة من تاريخ ايرام عقد البع او التوريد، كما جاء في لبيان
التفسيري للمحكمة على هذا القرار، وفي نفس الاطار القانون المدني الجديد، المادة
1187، مبدئيا
نصت على ان الانقضاء او الانفساخ قد يؤدي الى اعادة ورد الاشياء موضوع البيع،
محكمة انقض الفرنسية في اجتهاد 2017 قضت بأن اثار الانقضاء يمكن ان ترجع الى اليوم
الذي اندثر فيها العقد الاول،
اذن فالفرق واسع بين الاجتهادين، حيث سابقا الفسخ يجب
ان يتم طلبه من القضاء، ولا يزيل العقد سوى في المستقبل، بحيث كان المستأجر معفي فقط من أداء الوجيبات الكرائية بداية
من تاريخ طلب الفسخ قضائيا، والمكري البنك لم تكن ملزمة برد ما سبق وان استخلصته،
الآن مع اجتهاد 2018، يجب ان يرد الوجيبات التي سبق وله وان استخلصها، من تاريخ
انتاج الفسخ لآثاره وربما تكون من تاريخ ابرامه، وليس من تاريخ المطالبة قضائيا
بالفسخ، ،
في القرارات 1990 سمحت محكمة النقض بتلك الاتفاقات
والشروط التي بموجبها كانت تحد البنوك من آثار ترابط بين فسخ عقد التوريد وعقد
الائتمان الايجاري، مثلا كانت تغض الطرف على شرط يلزم المستأجر بضمان الالتزامات
التي تقع على المورد تجاه البنك المكتري، بل وان يضمن للبنك ما كانت ستخلصه من ربح
في العملية، في حالة ما فسخت، وايضا الشرط الذي يحمل المستأجر الخطأ في الواقع في اختيار
الشيء محل الكراء، وفي هذه القضية موضوع التعليق، يتضمن عقد الاائتمان الايجاري ان
على المستأجر في حالة فسخ العقد الأصلي يجب عليه ان لا يرفع دعوى فسخ العقد
التبعي، يتنازل عن حق مسبقا، بشكل ان الوجيبات التي تم استخلاصها تبق للبنك وليس
مطالب بارجاعها، وما تبقى من الوجيبات الاخرى التي لم تستخلص بسبب فسخ العقد، فان
المستاجر يلتزم بتعويض البنك عنها، بشكل يساوي يساوي ما ضاعت فيه البنك، هذا وغيره
من الامثلة المتعلقة بالشرط الجزائي في حالة الفسخ او الانهاء، تصدت له المحكمة
العليا في غرفة مختلطة، ووضعت له الحد، بحيث ان عقد الائتمان الايجاري الذي ينقضي
او ينفسخ، تبعا لفسخ عقد التوريد الأساسي، فإنه ينفسخ وينقضي في كل مقتضياته
وشروطه وبنوده، كل البنود والشروط كأن لم تكن، حتى التي تنظم أثار هذا الانفساخ
على المكري (البنك).،
محمد بلمعلم،
باحث في القانون الخاص، جامعة باريس 1، بنتيون -
السوربون
مدير موقع مجلة قضاء محكمة النقض الفرنسية،
للحصول على 18 تعليق على هذا القرار من قبل الفقه الفرنسي، من هنا:
---------
لتوثيق
المقال كالآتي:
محمد
بلمعلم، "تاريخ انقضاء عقد الائتمان الإيجاري تبعا لفسخ عقد البيع،
ومصير بنود العقد المعدلة لآثار الفسخ "، قرار محكمة النقض الفرنسية 13
أبريل 2018، مجلة القضاء التجاري الفرنسي، بتاريخ 16 مارس 2022، تحت رقم
612،
Cour de cassation, Chambre mixte, 13 avril 2018, 16-21.345, Publié
au bulletin
Cour de cassation -
Chambre mixte
N° de pourvoi :
16-21.345
ECLI:FR:CCASS:2018:MI00285
Publié au bulletin
Solution : Rejet
Audience publique du
vendredi 13 avril 2018
Décision attaquée :
Cour d'appel de Paris, du 06 mai 2016
Président
Mme Batut (président
faisant fonction de premier président)
Avocat(s)
SCP Zribi et Texier,
SCP Rousseau et Tapie, SCP Nicolaÿ, de Lanouvelle et Hannotin
Texte intégral
RÉPUBLIQUE FRANCAISE
AU NOM DU PEUPLE
FRANCAIS
LA COUR DE CASSATION, siégeant en CHAMBRE MIXTE, a rendu l'arrêt
suivant :
I - Statuant sur le
pourvoi n° H 16-21.345 formé par la société Le Poids lourd 77, société par
actions simplifiée, dont le siège est [...], contre l'arrêt rendu le 6 mai 2016
par la cour d'appel de Paris (pôle 5, chambre 11), dans le litige l'opposant :
1°/ à la société Aptibois, société à
responsabilité limitée, dont le siège est [...],
2°/ à la société Banque populaire Rives de
Paris, société anonyme, dont le siège est [...],
3°/ à la société Gonnet hydraulique, société
par actions simplifiée, dont le siège est [...],
4°/ à la société Philippe X... et Denis Y...,
société civile professionnelle, dont le siège est [...], [...], prise en
qualité de mandataire liquidateur de la société Gonnet hydraulique,
défenderesses à la cassation ;
II - Statuant sur le pourvoi n° 16-21.947 formé par la société
Banque populaire Rives de Paris, contre le même arrêt, dans le litige
l'opposant :
1°/ à la société Aptibois,
2°/ à la société Le Poids lourd 77,
3°/ à la société Gonnet hydraulique,
4°/ à la société Philippe X... et Denis Y...,
prise en qualité de mandataire liquidateur de la société Gonnet hydraulique,
défenderesses à la cassation ;
Par arrêt du 16 novembre 2017, la chambre commerciale a joint les
pourvois et les a renvoyés devant une chambre mixte. Le premier président a,
par ordonnance du 23 mars 2018, indiqué que cette chambre mixte serait composée
des première, troisième chambres civiles et de la chambre commerciale,
financière et économique ;
La demanderesse au
pourvoi n° 16-21.345 invoque, devant la chambre mixte, le moyen unique de
cassation annexé au présent arrêt ;
Ce moyen unique a
été formulé dans un mémoire déposé au greffe de la Cour de cassation par la SCP
Zribi et Texier, avocat de la société Le Poids lourd 77, qui a également déposé
un mémoire de production ;
Un mémoire en
défense a été déposé au greffe de la Cour de cassation par la SCP Nicolaÿ, de
Lanouvelle et Hannotin, avocat de la société Aptibois ;
La demanderesse au pourvoi n° 16-21.947 invoque, devant la chambre
mixte, le moyen unique de cassation annexé au présent arrêt ;
Ce moyen unique a
été formulé dans un mémoire déposé au greffe de la Cour de cassation par la SCP
Rousseau et Tapie, avocat de la Banque populaire Rives de Paris ;
Un mémoire en défense a été déposé au greffe de la Cour de
cassation par la SCP Zribi et Texier, avocat de la société Le Poids lourd 77 ;
Un mémoire en
défense a été déposé au greffe de la Cour de cassation par la SCP Nicolaÿ, de
Lanouvelle et Hannotin, avocat de la société Aptibois ;
Le rapport écrit de M. A..., conseiller, et l'avis écrit de M. C.,
premier avocat général, ont été mis à la disposition des parties;
Sur quoi, LA COUR, siégeant en chambre mixte, en l'audience
publique du 30 mars 2018, où étaient présents : Mme BATUT, président faisant
fonction de premier président, Mme Mouillard, M. Chauvin, présidents, Mme
Kamara, conseiller doyen faisant fonction de président, M. A..., conseiller
rapporteur, Mmes Riffault-Silk, Masson-Daum, Wallon, Bozzi, MM. Sémériva, Avel,
Mmes Greff-Bohnert, Champalaune, conseillers, M. C..., premier avocat général,
Mme B..., directeur des services de greffe judiciaires ;
Sur le rapport de M. A..., conseiller, assisté de M. Le Coq,
auditeur au service de documentation, des études et du rapport, les
observations de la SCP Zribi et Texier, de la SCP Rousseau et Tapie, de la SCP
Nicolaÿ, de Lanouvelle et Hannotin, l'avis de M. C..., premier avocat général,
auquel les parties n'ont pas souhaité répliquer, et après en avoir délibéré
conformément à la loi ;
Donne acte à la Banque populaire Rives de Paris (la banque) et à
la société Le Poids lourd 77 (la société LPL 77) du désistement de leur pourvoi
en ce qu'il est dirigé contre la société Gonnet hydraulique et la société
Philippe X... et Denis Y..., prise en sa qualité de mandataire liquidateur de
cette société ;
Attendu, selon l'arrêt attaqué (Paris, 6 mai 2016), que, le 10 mai
2010, la société Aptibois a commandé un camion équipé d'un plateau et d'une
grue à la société LPL 77 ; que le bon de commande prévoyait que la charge utile
restante du véhicule devait être de huit cent cinquante kilogrammes au minimum
; que, pour l'acquisition de ce véhicule, la société Aptibois a conclu, le 3
juin 2010, avec la banque, un contrat de crédit-bail mobilier prévoyant le
versement de quatre-vingt-quatre loyers mensuels ; que le camion a été livré
avec une carte grise et un procès-verbal de contrôle de conformité initial
délivré, le 20 septembre 2010, par la société Gonnet hydraulique, faisant
apparaître une charge utile conforme à la commande et à la plaque
administrative ; que, le 19 octobre 2010, la société LPL 77 a adressé sa
facture à la banque ; qu'une pesée après déchargement, consécutive à un
contrôle de police, et un procès-verbal de constat dressé par un huissier de
justice ayant révélé que le poids à vide du véhicule était supérieur à celui
indiqué sur le certificat d'immatriculation et que la charge disponible était
inférieure à celle contractuellement prévue, la société Aptibois a assigné la
société LPL 77, qu'elle avait vainement mise en demeure de résoudre le
problème, ainsi que la banque, en nullité de la vente et du contrat de
crédit-bail et en restitution des loyers versés ; que la société LPL 77 a
appelé en garantie la société Gonnet hydraulique ;
Sur le moyen unique du pourvoi n° 16-21.345 :
Attendu que la
société LPL 77 et la banque font grief à l'arrêt de prononcer la résolution de
la vente et de condamner le vendeur à en restituer le prix à la banque et à
récupérer le véhicule auprès de celle-ci alors, selon le moyen, que la
résolution judiciaire du contrat de vente pour défaut de délivrance conforme
suppose que ce manquement soit d'une gravité telle qu'elle justifie l'anéantissement
rétroactif du contrat ; qu'en ne recherchant pas si le manquement à
l'obligation de délivrance conforme était d'une gravité suffisante pour
justifier l'anéantissement rétroactif du contrat, ce que la société LPL 77
contestait, la cour d'appel n'a pas donné de base légale à sa décision au
regard des articles 1184 et 1610 du code civil ;
Mais attendu qu'ayant relevé que le véhicule livré à la société
Aptibois n'était pas conforme aux spécifications prévues au bon de commande en
ce que la charge utile restante était inférieure à huit cent cinquante
kilogrammes, malgré les indications contraires figurant sur les documents, la
cour d'appel, procédant à la recherche prétendument omise, a légalement
justifié sa décision de prononcer la résolution de la vente ;
Sur le moyen unique du pourvoi n° 16-21.947, pris en sa première
branche :
Attendu que la
banque fait grief à l'arrêt de prononcer la caducité du contrat de crédit-bail
mobilier et de la condamner à restituer à la société Aptibois les loyers versés
en exécution de ce contrat alors, selon le moyen, que le contrat de
crédit-bail, qui aboutit à l'accès à la propriété du crédit-preneur, se
distingue du contrat de location financière ; que seule l'interdépendance entre
les contrats concomitants ou successifs s'inscrivant dans une opération
incluant une location financière emporte caducité du contrat de location
financière en raison de la résiliation du contrat dominant et oblige le
bailleur à restituer les loyers ; qu'en prononçant la caducité du contrat de
crédit-bail mobilier conclu le 3 juin 2010 et en condamnant la banque à
restituer à la société Aptibois les loyers versés en exécution de ce contrat de
crédit-bail, la cour d'appel a violé l'article 1184 du code civil ;
Mais attendu que la Cour de cassation jugeait jusqu'à présent que
la résolution du contrat de vente entraînait nécessairement la résiliation du
contrat de crédit-bail, sous réserve de l'application de clauses ayant pour
objet de régler les conséquences de cette résiliation (Ch. mixte., 23 novembre
1990, pourvois n° 86-19.396, n° 88-16.883 et n° 87-17.044, Bull. 1990, Ch. mixte,
n° 1 et 2 ; Com., 12 octobre 1993, pourvoi n° 91-17.621, Bull. 1993, IV, n° 327
; Com., 28 janvier 2003, pourvoi n° 01-00.330 ; Com., 14 décembre 2010, pourvoi
n° 09-15.992) ;
Que, par ailleurs, il a été jugé que les contrats concomitants ou
successifs qui s'inscrivent dans une opération incluant une location financière
sont interdépendants (Ch. mixte., 17 mai 2013, pourvois n° 11-22.768 et n°
11-22.927, Bull. 2013, Ch. mixte, n° 1) et que l'anéantissement de l'un
quelconque d'entre eux entraîne la caducité, par voie de conséquence, des
autres (Com., 12 juillet 2017, pourvoi n° 15-27.703, publié) ;
Que, si cette dernière jurisprudence n'est pas transposable au
contrat de crédit-bail mobilier, accessoire au contrat de vente, la caducité
qu'elle prévoit, qui n'affecte pas la formation du contrat et peut intervenir à
un moment où celui-ci a reçu un commencement d'exécution, et qui diffère de la
résolution et de la résiliation en ce qu'elle ne sanctionne pas une inexécution
du contrat de crédit-bail mais la disparition de l'un de ses éléments
essentiels, à savoir le contrat principal en considération duquel il a été
conclu, constitue la mesure adaptée ;
Qu'il y a lieu, dès lors, modifiant la jurisprudence, de décider
que la résolution du contrat de vente entraîne, par voie de conséquence, la
caducité, à la date d'effet de la résolution, du contrat de crédit-bail et que
sont inapplicables les clauses prévues en cas de résiliation du contrat ;
Que c'est donc à bon droit que la cour d'appel a retenu que le
crédit-preneur devait restituer le véhicule à la banque et que celle-ci, qui ne
pouvait pas se prévaloir des clauses contractuelles de garantie et de
renonciation à recours, devait lui restituer les loyers perçus en exécution du
contrat de crédit-bail ;
D'où il suit que le moyen n'est pas fondé ;
Et attendu qu'il n'y
a pas lieu de statuer par une décision spécialement motivée sur les autres
branches du moyen unique du pourvoi n° 16-21.947 qui ne sont manifestement pas
de nature à entraîner la cassation ;
PAR CES MOTIFS :
REJETTE les pourvois ;
Condamne la Banque populaire Rives de Paris et la société Le Poids
lourd 77, chacune, aux dépens de son pourvoi ;
Vu l'article 700 du
code de procédure civile, condamne la Banque populaire Rives de Paris et la
société Le Poids lourd 77 à payer la somme globale de 3 000 euros à la société
Aptibois et rejette les autres demandes ;
Ainsi fait et jugé
par la Cour de cassation, siégeant en chambre mixte, et prononcé le treize
avril deux mille dix-huit par mise à disposition de l'arrêt au greffe de la
Cour, les parties ayant été préalablement avisées dans les conditions prévues
au deuxième alinéa de l'article 450 du code de procédure civile.
Titrages et résumés
CREDIT-BAIL -
Caducité - Caducité du fait de la résolution du contrat de vente - Point de
départ - Date d'effet de la résolution
La résolution du
contrat de vente entraîne la caducité du contrat de crédit-bail ayant financé
l'opération à la date d'effet de la résolution. En conséquence, une cour
d'appel, ayant prononcé la résolution de la vente à la date de sa conclusion, a
retenu à bon droit que les clauses de garantie et de renonciation à recours
prévues dans le contrat de crédit-bail en cas de résiliation de la vente
étaient inapplicables et que le crédit-preneur devait restituer le bien financé
au prêteur, qui devait lui restituer les loyers
VENTE - Résolution -
Effets - Crédit-bail portant sur le bien vendu - Caducité - Point de départ -
Date d'effet de la résolution
CREDIT-BAIL -
Caducité - Caducité du fait de la résolution du contrat de vente prononcée à la
date de sa conclusion - Effets - Clauses prévues en cas de résiliation de la
vente - Application - Exclusion
CREDIT-BAIL -
Caducité - Caducité du fait de la résolution du contrat de vente prononcée à la
date de sa conclusion - Effets - Restitution par le crédit-preneur du bien
financé au prêteur et restitution par le prêteur des loyers au crédit-preneur
Précédents jurisprudentiels
Effets de la
résolution du contrat de vente sur le contrat de crédit-bail, évolution par
rapport à :
Ch. mixte, 23
novembre 1990, pourvoi n° 87-17.044, Bull. 1990, Ch. mixte, n° 2 (cassation
partielle) ;
Ch. mixte, 23
novembre 1990, pourvois n° 86-19.396 et 88-16.883, Bull. 1990, Ch. mixte, n° 3
(arrêts n° 1 et n° 2) (cassation partielle)
Sur
l'inapplicabilité des clauses prévues en cas de résiliation de la vente en
matière de location-financière, cf. :
Com., 12 juillet
2017, pourvoi n° 15-27.703, Bull. 2017, IV, n° 105 (cassation)
Textes appliqués : article
1184 du code civil, dans sa rédaction antérieure à celle issue de l'ordonnance
n° 2016-131 du 10 février 2016
Article 1186
code civil 2016: Un contrat valablement formé devient
caduc si l'un de ses éléments essentiels disparaît.
Lorsque l'exécution de plusieurs
contrats est nécessaire à la réalisation d'une même opération et que l'un d'eux
disparaît, sont caducs les contrats dont l'exécution est rendue impossible par
cette disparition et ceux pour lesquels l'exécution du contrat disparu était
une condition déterminante du consentement d'une partie.
La caducité n'intervient toutefois
que si le contractant contre lequel elle est invoquée connaissait l'existence
de l'opération d'ensemble lorsqu'il a donné son consentement.