الأربعاء، 22 نوفمبر 2017

ر 64 ، الكفالة البنكية: مشروعية الالتزام لمدة غير محددة، م ب

 قرار م نفر، الغرفة التجارية، بتاريخ 15 نونبر 2017، م ب

الكفالة البنكية (التحرير بيد الكفيل): 

مشروعية الالتزام لمدة غير محددة

قرار محكمة النقض الفرنسية،

 الغرفة التجارية، بتاريخ 15 نونبر 2017، 

عدد 16-10.504


بعد ان بينت محكمة الاستئناف انه يستفاد من المادتين L. 341-2 et L. 341-6 من قانون الاستهلاك، ان الكفالة لمدة غير محددة مشروعة، قضت المحكمة ان الفقرة الواجب كتابتها بخط يد الكفيل، والمتعلقة بمدة التزامه، تنص ان الكفالة تم قبولها من الكفيل الى ان يتم استخلاص جميع الديون واجبة الأداء، وهذه الفقرة الخطيرة لا تغير معنى ونطاق الفقرة المكتوبة بخط يد الكفيل، ولقد اصابت المحكمة عندما قضت بأن الكفالة المنازع فيها لم تكن باطلة لخرق مقتضيات المادة L. 341-2 من قانون الاستهلاك، في صياغتها قبل قانون 14 مارس 2016.
([1])
محمد بلمعلم



[1] - Le devoir de mise en garde du banquier à l’égard de la caution non avertie
Cass. com. 15 nov. 2017, n° 16-10.504
La banque est tenue à un devoir de mise en garde à l’égard d’une caution non avertie lorsqu’il existe un risque de l’endettement né de l’octroi du prêt garanti, lequel résulte de l’inadaptation du prêt aux capacités financières de l’emprunteur.


SDER-CC, Panorama de droit des sûretés, 1ed, oct 2022,  Ed. RJCC, Paris, T 8, sous n° 445, (60 pages).


Extrait offert en téléchargement

 https://bit.ly/3lxTjbQ


Pr commander le livre cliquez ici

http://bit.ly/3IEqcNr


 

السبت، 11 نوفمبر 2017

م 66، مساطر معالجة صعوبات المقاول الفلاح، قرار م ن فر، ت: م ب

محكمة النقض الفرنسية، 

الغرفة التجارية، 

بتاريخ 30 نونبر 2017، 

طعن عدد  16-21032،

مساطر معالجة صعوبات المقاول الفلاح


في قرار قضائي صادر عن محكمة النقض الفرنسية بتاريخ 30 نونبر 2017 (واسع الانتشار)، قررت المحكمة بأن الفلاح كشخص طبيعي هو الوحيد الذي يستفيد من مخطط تسوية يصل ل 15 سنة، اما الفلاح الذي يمارس نشاطه في إطار شركة مسؤولية محدودة، لا يستفيد من هذا المقتضى ولو كانت شركة ذات شخص وحيد. الغنم بالغرم، لا يمكن الجمع بين مزايا الاشتغال في إطار شخصية معنوية ومزايا المخولة لشخص طبيعي.

علما بأن في فرنسا النشاط الفلاحي هو نشاط تجاري، يخضع فيه الفلاح لمساطر معالجة صعوبات المقاولة المنصوص عليها في القانون التجاري. أما في بلداننا العربية، واخص بالذكر هنا القانون المغربي، مازال النشاط الفلاحي نشاطا غير تجاري الا إذا مورس في إطار شكل مقاولة.


محمد بلمعلم
([1])


------------------------------------------------------------------------

للحصول على كتاب
 
قضاء محكمة النقض الفرنسية 
بصدد
مدونة التجارة
الطبعة الأولى: دجنبر 2015
منشورات مجلة قم نفر، باريس
تحت رقم : 237. 
------------------------------------------------------------------------------------------------------------



[1] - Seul un agriculteur personne physique peut bénéficier d’un plan excédant dix ans 

La faculté pour le tribunal de fixer la durée du plan à quinze ans ne profite qu’aux personnes physiques agricultrices. Pour les personnes morales ayant une activité agricole, y compris les EARL à associé unique, la durée du plan est limitée à dix ans.


الأربعاء، 8 نوفمبر 2017

ر 39 ، ظاهرة العصيان المدني في مواجهة نصوص قانون كراء الأصل التجاري المغربي الجديد، ق: م بلمعلم

 


ظاهرة العصيان المدني في مواجهة نصوص قانون كراء الأصل التجاري الجديد



بقلم: محمد بلمعلم*

رافقت والدي في اجراءات شراء الحق في كراء محل تجاري، وقد سمح لي هذا الحدث بالوقوف على ظاهرة غريبة نوعا ما، وهي ان المشرع يسن قوانين، وتدخل حيز التنفيذ بنشرها في الجريدة الرسمية، لكن المكري والسلطات المكلفة بتنزيل هذا القانون على أرض الواقع مازالوا يعملون بقانون صدر منذ سنة 1955، لا تكاد تستسيغ عقولهم دخول قانون جديد حيز التنفيذ، إذ تخبرهم ان القانون الجديد قد أزال حق الموافقة الذي كان للمكري المالك، وخوله حق شفعة، فلا يصدقون.
كان يشترط قانون ماي 1955 الخاص بكراء المحلات التجارية لانتقال الحق في الكراء موافقة صاحب الملك، وبالضرورة كانت مناسبة لهذا الأخير للمطالبة بالمال لقاء موافقته، وكذا الزيادة في السومة الكرائية، جاء قانون 16. 49، الصادر في يوليوز 2016، وألغى بمقتضى المادة 25 منه هذه المقتضيات، وأحل محلها حق شفعة لفائدة المكتري (1)، يجب ممارسته داخل أجل شهر من تبليغه بعقد بيع الحق في كراء المحل التجاري الذي يملكه.

عندما تحرر العقد وتذهب الى مكتب المصادقة على التوقيعات، هنا سوف تصدم بأن الموظف المكلف بتصحيح الإمضاء لا يعلم بهذا المقتضى الجديد، ويقول لك "ليأتي معك مالك المحل التجاري، أو احضر لي موافقة كتابية منه"، ويرفض ظلما وعدوانا تصحيح الامضاء بين البائع والمشتري، لكي يتم تبليغ العقد للمكري، ومن تم يمارس حق شفعته خلال 30 يوم إذا رفض هذا التفويت والانتقال للغير.

قد نجد العذر للمكري في الجهل بهذا المقتضى الجديد، ولكن ماذا عن الموظف العمومي، بل إني وصلت الى رؤساء مصالح تصحيح الامضاء، ولم أفلح في تصحيحه لديهم، الا بعد هاتف من نائب عمدة المدينة يؤكد وجود المقتضيات القانونية الجديدة.
ما الحل؟ 

الحل هو وجوب الذهاب لتحرير عقد تفويت الحق في الكراء عند موثق، بمعنى تحرير العقد في اطار محرر رسمي وليس عرفي، ستكلفه الإدارة تكاليف مالية إضافية، لكن خير من الخضوع لابتزاز المكري ومن معه (2).

تترسخ القاعدة القانونية في الضمير الجمعي فتصير عرفا (3)، يصعب بعده على المجتمع تقبل قاعدة قانونية جديدة، تحتاج هاته الأخيرة هي أيضا الى عامل الزمن حتى تصير حقيقة مقررة، والى صدور قرارات قضائية توقظ النائم من سباته، ويعلم أنها قاعدة قانونية جديدة واجبة التطبيق، لم نتعود ان نرى في البلدان العربية نوعا من العصيان المدني تجاه قاعدة ما، ربما كانت المادة 25 من قانون 16.49، تؤرخ لعصيان مدني في غير محله، لأن القاعدة القانونية الجديدة مشروعة، حيث وضعت حلا للبلوكاج الذي تعود عليه أصحاب المحلات التجارية بغية أكل أموال الناس بالباطل.

* باحث في القانون الخاص بجامعة باريس 1

التوثيق:

م. بلمعلم، ظاهرة العصيان المدني في مواجهة نصوص قانون كراء الأصل التجاري المغربي، مجلة القضاء التجاري المقارن، 7 فبراير 2018، تحت رقم 39.
-----
(1) يسمي المشرع هذا الحق بحق أفضلية، وهذا غير صحيح لأن هذا الأخير يكون قبل البيع، اما العقد موضوع المادة 25 فهو ينشأ بعد البيع، لذلك فهو حق شفعة وليس حق تفضيل.
(2) تجدر الإشارة هنا ان في فرنسا لا يوجد شيء اسمه مصلحة تصحيح الإمضاء، بناء الثقة في المواطن، ومن تبث انه يزور المحررات فإنه سيؤدي الثمن غاليا، ويكون عبرة لغيره.
(3) و ربما كان حق الموافقة للمكري عرفا ثم قرر بموجب قاعدة قانونية ظهير ماي 1955.

------------------------------------------------------------------------

للحصول على كتاب
 
القرارات الكبرى للقضاء التجاري الفرنسي

الطبعة الأولى: دجنبر 2015
منشورات مجلة قم نفر، باريس
تحت رقم : 237. 
------------------------------------------------------------------------------------------------------------

ر 56 : امكانية فسخ العقد المحدد المدة بإرادة منفردة في حالة الخطأ الجسيم، ملا: محمد بلمعلم

 

محكمة النقض الفرنسية، 
الغرفة التجارية،
قرار 8 نونبر 2017،
طعن رقم 16، 22289، 


يمكن لطرف واحد ان يفسخ العقد المحدد المدة 

في حالة الخطأ الجسيم لمتعاقده


رفضت محكمة النقض الفرنسية، بموجب قرارين صادرين بتاريخ 8 نونبر 2017، تعويض المتعاقد المتضرر من فسخ بإرادة منفردة، بحجة أنه قام بخطأ جسيم، الأمر الذي يسمح للمتعاقد معه ان يفسخ العقد بإرادة منفردة وبدون اخطار الطرف الآخر.

( [1]) ملاحظات:
يعتبر هذا الاجتهاد القضائي ثورة في ميدان التعاقد، باعتبار ان القانون المدني الفرنسي لا يقبل بفسخ العقد بإرادة منفردة، بل بإرادتين (المادة 1134 قديما)، (2) او باللجوء إلى القاضي (المادة 1184 من القانون المدني قبل تعديل فبراير 2016).
هذا القرار، وقبله قرارات سابقة (أولها كان في 13 اكتوبر 1998، يتعلق الأمر بالمعروف ب " Tocqueville"، والذي أرخ اول مرة لهذا الاجتهاد)، يؤسس لما نسميه بدور القضاء في تقديم المصلحة على النص، وأن القضاء يتدخل احيانا ليعطل مقتضيات قانونية صريحة، من باب الاستثناء الذي يؤكد القاعدة، من قبيل ما يعرف في الفقه الاسلامي بالاستحسان : استثناء جزئية من دليل كلي.

ولقد استغل المشرع الفرنسي مشروع تعديل الباب الخاص بالعقود من القانون المدني الفرنسي، ليقرر هذا الاجتهاد القضائي بمقتضى نص المادة 1226 من القانون المدني الفرنسي بعد تعديل 10 فبراير 2016، والذي دخل حيز التنفيذ، قبل المصادقة عليه من قبل البرلمان، يوم 1 أكتوبر 2016، ليصبح هذا الاستثناء، الذي يقدر بقدره، قاعدة قانونية مقررة تطبق بشكل موسع ومخل، وليس مجرد استثناء قد يسمح به القاضي ولا يسمح حسب ظروف كل نازلة على حدة.

أحذر التشريعات العربية من اقتباس المقتضيات الجديدة للقانون المدني الفرنسي، فيها كلام كثير، يطول شرحه، ما أود قوله الآن هو لا للتطبيل والتزمير لهذه التعديلات الجديدة للقانون المدني الفرنسي بدون سابق دراسة وعلم، وكما يقول المثل المغربي الشهير "الجديد له جدة والبالي لا تفرط فيه".

ولقد جرت محادثات بين غرفتي البرلمان الفرنسي، من اجل المصادقة على هذا القانون الذي سنته السلطة التنفيذية بدل التشريعية كما هو معلوم قانونا، ويبدو ان المصادقة لم تكن الا بعد إدخال تعديلات جديدة، ليس في اتجاه حذف المقتضيات المجحفة، بل فما فاتهم عملوا على تداركه مرة اخرى بمناسبة المصادقة على المرسوم الحكومي من قبل البرلمان، والأمور التي تمكن الشرفاء من ادراجها تحقيقا للتوازن العقدي، عمدوا لحذفها عند المصادقة (انظر في هذا الإطار جدول مقارنة، باللغة الفرنسية، بين مقتضيات فبراير 2016 ومقتضيات القانون المصادق عليه في أبريل 2018).(3).

محمد بلمعلم


------------------------------------------------------------------

للحصول على كتاب
 
قضاء محكمة النقض الفرنسية
 
بخصوص قانون العقود
الطبعة الأولى: دجنبر 2015
منشورات مجلة قم نفر، باريس
تحت رقم : 168. 
--------------------------------------------------------------------------------------------------------




[1] Cass. com. 8-11-2017 n°16-22.289 F-D, Sté La BCD du son c/ Sté RDBP; 

Une partie peut rompre un contrat à durée déterminée en cas de faute grave de son cocontractant 

Par deux arrêts rendus sur des fondements juridiques différents, la Cour de cassation refuse l’indemnisation du contractant dont la faute grave a justifié la rupture unilatérale et sans préavis du contrat par l'autre partie. 
Voir aussi : Cass. com. 8-11-2017 n° 16-15.296 F-D,

(1) يُستهزأ من الطلاق بإرادة منفردة الذي كان معروفا في الديار المسلمة، ومازال في بعضها، وحُق لهم ذلك، اي عقد بسيط أبرم باراتين، لا ينفسخ الا بإرادتين، فما بالك اذا تعلق الأمر بعقد زواج،